السيد الطباطبائي

227

تفسير الميزان

محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الأمور - 22 . ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور - 23 . نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ - 24 . ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون - 25 . لله ما في السماوات والأرض ان الله هو الغنى الحميد - 26 . ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم - 27 . ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة ان الله سميع بصير - 28 . ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير - 29 . ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلى الكبير - 30 . ألم تر أن الفلك تجرى في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته ان في ذلك لايات لكل صبار شكور - 31 . وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا الا كل ختار كفور - 32 . يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن